ملتقى بكسلا لفرص العمل وتنمية المهارات

ملتقى بكسلا لفرص العمل وتنمية المهارات يضع مواءمة التدريب مع احتياجات السوق على طاولة النقاش

كسلا مروان ابراهيم النور✍️

إحتضنت قاعة التأهيل التربوي بولاية كسلا اليوم الخميس فعاليات ملتقى فرص العمل وتنمية المهارات الذي نظمه مركز مهارات النجاح للتدريب والاستشارات بالتعاون مع مفوضية العون الإنساني بولاية كسلا تحت شعار: (معاً نحو سوق عمل أكثر مواءمة وفرص أفضل للشباب) بمشاركة واسعة من الشباب والمهتمين بقضايا التدريب والتوظيف وتنمية الموارد البشرية....
وشهد الملتقى حضور نائب والي كسلا وزير التنمية الاجتماعية الأستاذ عمر عثمان آدم ومفوض العون الإنساني بالولاية الأستاذ إدريس علي محمد حيث تناول المشاركون جملة من القضايا المرتبطة بواقع سوق العمل والتحديات التي تحول دون حصول الشباب على فرص تتناسب مع قدراتهم ومؤهلاتهم
واستعرض الملتقى نتائج الدراسة المسحية حول الفجوة بين عرض العمل والطلب عليه التي أعدها مركز مهارات النجاح والتي سلطت الضوء على التباين القائم بين مخرجات التعليم والتدريب من جهة والاحتياجات الفعلية لسوق العمل من جهة أخرى إلى جانب التحديات التي تواجه الشباب في الانتقال من مرحلة التأهيل إلى مرحلة الحصول على فرص عمل مستقرة وملائمة
وأكد نائب الوالي وزير التنمية الاجتماعية الأستاذ عمر عثمان آدم دعم حكومة الولاية لمركز مهارات النجاح مشيداً بالدور الذي يضطلع به في تدريب وتأهيل الشباب ورفع قدراتهم بما يعزز فرص اندماجهم في سوق العمل....
وقال إن قضية تشغيل الشباب تأتي في مقدمة أولويات وزارة التنمية الاجتماعية مؤكداً أهمية بناء شراكات فاعلة بين الحكومة ومراكز التدريب ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص بما يسهم في ردم الفجوة بين مخرجات التدريب والاحتياجات الحقيقية لسوق العمل ويفتح المجال أمام فرص عمل حقيقية ومستدامة....
وأشار الوزير إلى أن الاستثمار في الشباب يمثل استثماراً مباشراً في مستقبل الولاية داعياً إلى تطوير برامج التدريب بصورة تستجيب للتحولات التي يشهدها سوق العمل وتمنح الشباب مهارات عملية قابلة للتطبيق....
من جانبه أكد مفوض العون الإنساني بولاية كسلا الأستاذ إدريس علي محمد اهتمام المفوضية بالمبادرات التي تستهدف تنمية الموارد البشرية وتمكين الشباب مشيداً بفكرة الملتقى وما طرحه من رؤى ونتائج يمكن أن تشكل أساساً لصياغة تدخلات أكثر ارتباطاً باحتياجات المجتمع
ودعا إلى الاستفادة من نتائج الدراسة المسحية وتوسيع دائرة المستفيدين منها بما يساعد الجهات المختصة في اتخاذ قرارات وسياسات أكثر دقة في مجالات التدريب والتوظيف وتنمية المهارات....
وخلص الملتقى إلى جملة من التوصيات في مقدمتها ضرورة ربط برامج التدريب بالاحتياجات الفعلية والمتغيرة لسوق العمل وتعزيز ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال وسط الشباب وتوسيع الشراكات بين مؤسسات التدريب والقطاعين العام والخاص والاستفادة من نتائج الدراسات المسحية في وضع السياسات والبرامج المستقبلية...
وأكد المشاركون أن معالجة فجوة سوق العمل لا تتوقف عند توفير التدريب وإنما تتطلب منظومة متكاملة تربط بين التعليم والتأهيل والمهارات واحتياجات أصحاب العمل بما يتيح للشباب الانتقال من دائرة البحث عن الوظيفة إلى دائرة المشاركة الفاعلة في الإنتاج والتنمية....