من التدريب… إلى صناعة الأثر.
من التدريب… إلى صناعة الأثر.
في معسكر الشجراب للاجئين، لم تكن ستين يومًا مجرد ساعات من التدريب والتعلّم، بل كانت بدايةً لفرص جديدة، ومهارات يمكن أن ترافق أصحابها نحو المستقبل.
من خلال التعاون بين منظمة جِسْمَار ومركز مهارات النجاح، وبتمويل من اليونيسف، تلقى 150 يافعًا ويافعة تدريبًا مهنيًا استمر ستين يومًا، في خمس مهن مختلفة: الخياطة والتفصيل، والحنّة والتجميل، والطاقة الشمسية، وصيانة الهواتف، والحدادة واللحام.
لكن القيمة الحقيقية للتدريب لم تكن في المعرفة وحدها، فالمهارة تبدأ حين تتحول إلى ممارسة، والممارسة حين تتحول إلى إنتاج، والإنتاج حين يصبح مصدرًا للدخل والاستقلال.
متدربات الحنّة والتجميل بدأن في تقديم خدمات مدفوعة، ومتدربو الطاقة الشمسية أصبحوا قادرين على تركيب وصيانة الأنظمة.
وفي صيانة الهواتف والخياطة، بدأ المتدربون في تقديم خدماتهم لأسرهم ومعارفهم، ليتحول ما تعلموه إلى عمل حقيقي.
أما متدربو الحدادة واللحام، فلم يكتفوا بالتدريب، بل صنعوا بأيديهم معرضًا متكاملًا للأثاث المنزلي، ضم الأسرّة والطاولات والأبواب والنوافذ.
هنا يظهر الأثر الحقيقي للتدريب. فالمهارة ليست معلومة تنتهي بانتهاء الدورة، بل أداة يستطيع الإنسان أن يحملها معه، ويستخدمها في حياته، ويطوّر بها قدراته، ويصنع من خلالها فرصة جديدة.
150 يافعًا ويافعة، خمس مهن، و60 يومًا من التدريب، لكن الحكاية الحقيقية تبدأ الآن.
فحين نمنح الإنسان مهارة، فنحن لا نمنحه فرصةً لليوم فقط، بل نمنحه أداةً لصناعة غده.
من التدريب… إلى صناعة الأثر.
في معسكر الشجراب للاجئين، لم تكن ستين يومًا مجرد ساعات من التدريب والتعلّم، بل كانت بدايةً لفرص جديدة، ومهارات يمكن أن ترافق أصحابها نحو المستقبل.
من خلال التعاون بين منظمة جِسْمَار ومركز مهارات النجاح، وبتمويل من اليونيسف، تلقى 150 يافعًا ويافعة تدريبًا مهنيًا استمر ستين يومًا، في خمس مهن مختلفة: الخياطة والتفصيل، والحنّة والتجميل، والطاقة الشمسية، وصيانة الهواتف، والحدادة واللحام.
لكن القيمة الحقيقية للتدريب لم تكن في المعرفة وحدها، فالمهارة تبدأ حين تتحول إلى ممارسة، والممارسة حين تتحول إلى إنتاج، والإنتاج حين يصبح مصدرًا للدخل والاستقلال.
متدربات الحنّة والتجميل بدأن في تقديم خدمات مدفوعة، ومتدربو الطاقة الشمسية أصبحوا قادرين على تركيب وصيانة الأنظمة.
وفي صيانة الهواتف والخياطة، بدأ المتدربون في تقديم خدماتهم لأسرهم ومعارفهم، ليتحول ما تعلموه إلى عمل حقيقي.
أما متدربو الحدادة واللحام، فلم يكتفوا بالتدريب، بل صنعوا بأيديهم معرضًا متكاملًا للأثاث المنزلي، ضم الأسرّة والطاولات والأبواب والنوافذ.
هنا يظهر الأثر الحقيقي للتدريب. فالمهارة ليست معلومة تنتهي بانتهاء الدورة، بل أداة يستطيع الإنسان أن يحملها معه، ويستخدمها في حياته، ويطوّر بها قدراته، ويصنع من خلالها فرصة جديدة.
150 يافعًا ويافعة، خمس مهن، و60 يومًا من التدريب، لكن الحكاية الحقيقية تبدأ الآن.
فحين نمنح الإنسان مهارة، فنحن لا نمنحه فرصةً لليوم فقط، بل نمنحه أداةً لصناعة غده.
من التدريب… إلى صناعة الأثر.
التعليقات (2)
نسيبة
2026-09-13 18:32:20اكتر حاجه عاجباني انكم مهتمين بالنساء والنازيحين واللاجئين موففقين
احمد
2026-09-13 16:56:00شكرا جزيلا مهارات